عِندَمـا تَتَجاذبُ الحُـروفُ إِلى بعْضِها، وَ تنْصبُّ الكَلِماتُ ماءً رقراقاً عَلى طَبقٍ مِن فِضـَة... لا أجـِدُ بُداً من ارتِشافِهــا حَتى آخِر قَطرَة فقَـد يَكـونُ الْحَـرفْ هو الروحُ الوَحيـدَة التي لَن تَنْحـازَ لِأحَد و التي سَيَسْمعُهـا الجَميـع .. فَوضَعتُ روحـي بَينَ أَكُفِهــا ..............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق